الواقعُ مرآةٌ تُريكَ صِدقَ الحدوث، لا لتُقعدَكَ عن السعي، بل لتُقوِّي فيكَ روحَ النهوض.
فموافقتُهُ فِطنةٌ، لا خنوعٌ، والتأقلمُ معهُ حِكمةٌ، لا انكسارٌ ولا خفوت.
نسعى في طرقاتِه بثباتٍ، نقتاتُ من الأملِ قوتًا، ومن الرضا نَسغَ حياةٍ يورقُ بالسكينةِ والسرور.
فمن عرفَ أنَّ في كلِّ ما يأتي من ربٍّ شكورٍ خيرًا، عاشَ مطمئنَّ البالِ، ولو تكسّرتْ من حولهِ الجسور.