كم لذلك القلب من مُتَّسَعٍ كاتساع الكون، برغم محدودية خلقه؛
فكم من أطنانٍ من الأحزان تتدفّق على مستودعات حظّه،
تنهال عليه انهما-لًا، وتُطبِق على وجيبه أثقالًا،
حتى يغدو بين رحابة الصبر وضيق الشكوى معلَّقًا،
وبين مدّ الوجع وجزر السكينة مُتأرجِحًا.
كم لذلك القلب من مُتَّسَعٍ كاتساع الكون، برغم محدودية خلقه؛
فكم من أطنانٍ من الأحزان تتدفّق على مستودعات حظّه،
تنهال عليه انهما-لًا، وتُطبِق على وجيبه أثقالًا،
حتى يغدو بين رحابة الصبر وضيق الشكوى معلَّقًا،
وبين مدّ الوجع وجزر السكينة مُتأرجِحًا.