لعلّنا من تلكم النكبات التي انساقت علينا،
ما عدنا نصلح لمجاراة متدفّقها بعدما أبادتْ كلَّ صبرٍ فينا؛
فتكالبت علينا كما تتكالَبُ الرياحُ على جذعٍ هزيل،
وأغرقتْنا كما يغرقُ الموجُ زورقًا عليلًا،
حتى غدونا نقلبُ خواطرَنا بين يأسٍ يزفر،
ورجاءٍ يستغيث، علَّه يجد في منافذ القدَر
فرجةً تُعيد لقلوبِنا ما سُلب منها من سكينةٍ وطمأنينة.




رد مع اقتباس