بأي قلم تكتب سيدي
قرأتها مراراً
ممتنه انا لك لوجودي بين لنص كهذآ
ترف امام الجماال تصمت
فليسمو قلمك دائما وابدا يا سيد
بأي قلم تكتب سيدي
قرأتها مراراً
ممتنه انا لك لوجودي بين لنص كهذآ
ترف امام الجماال تصمت
فليسمو قلمك دائما وابدا يا سيد
سآبقى فاتنة بأحرفي ، رقيقة بمشاعري ،
مُترفة بذاتي ، وجميلة بخُلقي ،
مگتفيه بالله عن الناس أجمعين ،
غالباً لا يعنيني أحد ،
أنا هنا لنفسي فقط
حملت عمان على مدنك طوال 44 عاما حتى اصبحت شمسا يشار لها بالبنان
فلا تلومني سيدي أن حملتك وشاحا اتباهى به أينما ذهبت ..
تبت يد كل من لا يفخر بهذا الوطن ... وطن يحتضن ثلاثة مذاهب بسلام بيما اوطان يتقاتل شعبها على مذهبين ...
أجيال وراء أجيال تنقش حبك يا وطني على صفحات الزمن