/
تنحلّ نفسي.. وتتساقط قشورها..
وتبقى روحي العاثرة
تقاوم وحدها…
أسمع صداي..
وأتنفّس
من ثقبٍ صغير
في جدار اليأس..
في بعض اوقات تسعدها حروفي
وثم بعد حين تغضبها كلماتي
ربما لا يجب علي مضايقتها
/
تنحلّ نفسي.. وتتساقط قشورها..
وتبقى روحي العاثرة
تقاوم وحدها…
أسمع صداي..
وأتنفّس
من ثقبٍ صغير
في جدار اليأس..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
كذبةٌ أخرى
مغلفةٌ بدعابة،
وانسحابٌ آخر
مموّهٌ بالتجاهل،
واستغلالٌ متقن
يتنكّر
في ثوب المجاملة..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
في سلسلة الادعاءات مقاصد فكاهية،
وإن كانت "محشوة بفتات التعجب"،
المصيبة ترسف مراكب الاشتياق
في مرافئ الكبرياء، وتسافر بين ظلال الحنين،
وصدى الصمت، حيث تلتقي الأرواح المكسورة
بأمواج الذاكرة.
في معترك الواقع، تزحف جيوش الحنين ،
لتسير بنا نحو دروب الذكريات،
حيث بقايا الأمنيات، لتعيدنا من جديد
إلى حضن الخيبات.
نرتدي ثياب الحنين ، ونمشي على حواف الأسى،
نستمع إلى أنين الأيام ونهمس للروح بما لم يقال،
باحثين عن وهج خافت بين رماد الماضي
ونور الأمل الضائع.
في صمت الانتظار، يئن القلب بين صدى الغياب وهمس الحنين،
كل دقيقة ثقيلة، وكل ثانية تسرق منا جزءًا من الروح،
نرنو إلى وجه لم يأتِ بعد، ونرتعش عند طيف وعد لم يُوفَّ بعد.
/
الهدوء…
قد يسلبك البعض إيّاه،
لكنه عمودٌ راسخ إن أوطنته..
يكفيك أن تتسلّقه
حين يعبث الجميع من حولك..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
استنفذتُ السبعونَ عذراً..
ولم يبقَ إلا صمتي
يعتذرُ منّي..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..