مع تقاطرِ زخّاتِ الأملِ على أرضٍ كواها اليَباس،
وتكسّرتْ على جنباتها آهاتُ اليأسِ والالتباس،
تعودُ أسرابُ السعادةِ بعدَ رحلةِ اغتراب،
ويورقُ القلبُ بعد طولِ احتساب .
قالت انا انثى فأحترمني
واتركني اظلمك وارمي عليك سخطي
مع تقاطرِ زخّاتِ الأملِ على أرضٍ كواها اليَباس،
وتكسّرتْ على جنباتها آهاتُ اليأسِ والالتباس،
تعودُ أسرابُ السعادةِ بعدَ رحلةِ اغتراب،
ويورقُ القلبُ بعد طولِ احتساب .
نغتربُ لا لأنّ الأوطانَ تضيق،
بل لأنّ الأرواحَ تحتاجُ امتحانًا.
وحين نعود،
نعودُ أكثر صدقًا،
وأقلّ خوفًا،
وأقرب إلى أنفسنا.
نحب ...
فنكتشف أن الحرية
ليست في الانفلات
بل في الارتباط الواعي
حيث نختار القيد
ونبقى أحرارا
الانتظار مرآة الوقت،
كلما حدقنا فيها طال العمر وقصر الأمل.
هو صبر لا يشبه الصبر،
وتعب لا يعترف بالتعب.
نقف فيه بين وعد لم يأتِ،
وأمس لا يعود،
فنكتشف أن الانتظار
ليس غياب ما نحب،
بل حضور ما نخاف فقدانه.
الانتظار امتحان الصمت،
وفيه تتعرّى النوايا بلا أسئلة.
نحسبه وقتا ضائعا،
فإذا به وقت يصنعنا على مهل.
هو وقوف القلب عند باب الرجاء،
لا يطرق ولا يرحل،
حتى يتعلم
أن بعض الوصول
يولد من طول الانتظار.
/
طولُ الطُّرُقِ، يا عزيزي، اعتاده الصدى
فما عدتَ تسمعُ ارتداده، وإن اشتدَّ عليه الطَّرْق.
وكذا السكوتُ حين فقدَ الردُّ صداه،
فلا تُشدِّدْ في صراخك…
فلن تسمعَ إلا أذاكَ.
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
لا يلام الكلام
دام ان بعض البشر قد اصابها انفصام
لا يسمعون مبررات كل الهم اصبح انقسام
تحطيم خواطر وانسكاب وحقد باضرام