من أيقن أن غايةَ المعاناة، وخاتمةَ الأنين،
هي انكشافُ الحقائق، وزوالُ اليقين الزائف،
تاقت نفسُه أن يبلغَ النهاياتِ قبل أن تُستهلَّ البدايات،
وأن يُدركَ الثمرَ قبل اكتمالِ الحكايات.
من أيقن أن غايةَ المعاناة، وخاتمةَ الأنين،
هي انكشافُ الحقائق، وزوالُ اليقين الزائف،
تاقت نفسُه أن يبلغَ النهاياتِ قبل أن تُستهلَّ البدايات،
وأن يُدركَ الثمرَ قبل اكتمالِ الحكايات.