......
تنطوي الاحداث بخيرها وشرها
ويبقى ما علق في القلب
مهما كان حجم الاثر........
......
في زوايا هذا الرواق الف حكاية لم تكتب
ولكنها تبقى في الوجدان حاضرة...........
......
تنطوي الاحداث بخيرها وشرها
ويبقى ما علق في القلب
مهما كان حجم الاثر........
.....
مهما كان عمق العبور سيظل شاهدنا على ما آل اليه الحال.......
على صعيد الامتنان.. أشكر الله تعالى
أن أردف لي في طريق الحياة زاد التناسي،
فلولاه لهام العقل في سحيق المعاناة
، إذ إن بعض الذكريات لا تؤلم لأنها موجعة،
بل لأنها كانت صادقة أكثر مما ينبغي.
أمنيات.. وأي أمنيات تلك التي تسوق الواحد منا
إلى حتفه وهو لا يشعر؟
حين ينقاد خلف حروف أتقن لفظها، لا لأنها زائفة في ظاهرها،
بل لأنها وجدت نية مفتوحة، وقلبا لم يتعلم الشك،
فتخترق القلب وتسلب منه ذاك اللب،
ويغدو الصدق ثغرة، والنية بابا بلا حارس.
وكم أعجن في فكري عن علة ذاك الانسياق،
وعن سر ذلك الانجراف إلى الآخر، لا انجراف الضعف،
بل انجراف من يرى الخير بديهيا، ويحسب النقاء لغة مشتركة.
فما تصنيفه، وما يقال عنه؟
أهو طيب خدع بنقائه، أم وعي لم يدرب على الحذر؟
هل هي الطيبة الممزوجة بالسذاجة الممقوتة؟
أم هي نية صادقة لم تتخيل أن الصدق قد يستثمر، وأن البياض قد يستغل؟
أم الثقة العمياء التي لا يضع حاملها لنفسه خط رجعة،
لأنه لم يدخل معركة أصلا، بل دخلها على هيئة سلام؟
أم حبكة وذكاء الطرف الآخر، الذي قرأ الطيبة قراءة الصياد
لا قراءة الرفيق، فبدهائه ساق ذاك الضحية طوعا إلى شراكه،
لا بالقوة، بل بالاطمئنان، حتى صار الغدر مفاجأة لا خيانة متوقعة.
تساؤلات تحمل في طياتها أجوبة،
غير أن تلك الأجوبة ليست خلاصا، بل إدانة،
لأنها تشير إلى أن النية الصادقة لا تنكسر وحدها،
بل ينكسر معها صاحبها.
ولكن.. الذي يؤخر الفهم تلك الهالة العظيمة،
هالة النية حين تتحول من فضيلة إلى درع وهمي،
من فرط الحرص على البقاء مع من أحبه،
فتغدو كقدسية لا تمس، وكبراءة لا تراجع،
ومن اقترب ليحذر احترق، ومن اقترب ليغدر انتفع.
وهكذا، يعيش الطيب في أتون الغدر،
لا لأنه أساء الظن،
بل لأنه أحسن أكثر مما يحتمل العالم،
فيكتشف متأخرا أن النقاء، حين يصادف الانتهاز،
لا يكافأ، بل يستنزف.
ويبقى الامتنان،
لا على ما كان،
بل على ما انكشف،
ولو بعد احتراق.
/
مئذنتُه قلبُك…
فهل بلغكَ حفيفُ خيالِها
حين نادتك،
فأجبتَ النداء؟
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
وباتتِ اللغةُ السرمديّةُ
لا تقوى على المثولِ أمامَ جبروتِ انفعالاتِك،
حين تتأرجحُ كبندولٍ،
وحين يتشظّى شأنُها شذرًا،
فلا يبقى للكلماتِ ظلٌّ.
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
توبيخ ذات
وتجريح نفس دون ملذات
لربما وسوسة ابليس بمساءات
كان يظنها كالانثوات
سيرق قلبها وستسامحه كالبقيات
ولكنه تفاجئ بانها احدى المتحررات
لا تأبه به فهي كطير مترحل بين القارات
من أيقن أن غايةَ المعاناة، وخاتمةَ الأنين،
هي انكشافُ الحقائق، وزوالُ اليقين الزائف،
تاقت نفسُه أن يبلغَ النهاياتِ قبل أن تُستهلَّ البدايات،
وأن يُدركَ الثمرَ قبل اكتمالِ الحكايات.
من المُضحكِ المُبكي…
أن تعيشَ على صدى الصدمة،
حين تصفعُك حقيقةُ أحدهم،
وقد جاءتْكَ حقيقتُهم،
فعشتَ على أثرِها،
واصطليتَ بجحيمِها،
غيرَ أنَّ حرصَك وسذاجتَك
أعمتا بصيرتَك!