من المُضحكِ المُبكي…
أن تعيشَ على صدى الصدمة،
حين تصفعُك حقيقةُ أحدهم،
وقد جاءتْكَ حقيقتُهم،
فعشتَ على أثرِها،
واصطليتَ بجحيمِها،
غيرَ أنَّ حرصَك وسذاجتَك
أعمتا بصيرتَك!
من المُضحكِ المُبكي…
أن تعيشَ على صدى الصدمة،
حين تصفعُك حقيقةُ أحدهم،
وقد جاءتْكَ حقيقتُهم،
فعشتَ على أثرِها،
واصطليتَ بجحيمِها،
غيرَ أنَّ حرصَك وسذاجتَك
أعمتا بصيرتَك!