هناك خلطٌ في تفسير بعض المواقف،
من جملتِها تلك العلاقاتُ التي تُفضي إلى الانفصال،
ويهدد سِلْمَها العنادُ والصبرُ على ما لا يُحتمل،
يقف الإنسانُ على طريقِ الأعراف،
بين قطبي رحى: إحجامٌ وإقبال، خوفٌ ورجاء،
فتارةً يتقدَّم بدافعِ الوفاء،
وتارةً يتقهقر بحجَّة الصبر والاحتساب،
والحقيقةُ قابعةٌ في زاوية،
عنوانُها الخوفُ من الخطوة التي تعقب الابتلاء،
فالمعرفةُ عبورٌ بين الظلِّ والنور،
والاختيارُ امتحانٌ لصبر القلب وقوة البصيرة.