في أعماق الواحد منا أحافير امتنان،
وشواهد صبر،
وأحاديث مؤجلة لا تقال،
كأن الصمت اختارنا عنوانا،
واتخذ من أرواحنا مكانا.



نخطو نحو البوح بخطوات مترددة،
فنجد للكلمة ثقلا،
وللصدق ثمنا،
وللإفصاح تبعات،
كأن الكلام امتحان،
وكأن السكوت أمان.



ما أقوى ذلك الإنسان
الذي يفترش المعاناة وسادة،
ويلتحف الصبر عباءة،
يمضي بين يقين يدفعه إلى الأمام،
وخوف يلاحقه من الخلف.