كقدرٍ جئتُ إلى أرضكِ، وكأنّي وُلدتُ فيكِ،
ووجدتُ روحي تُعانقُ طيفَ وجودكِ وتنجذبُ إليكِ،
وكأنّكِ موعودي، وأخالُكِ هديّةَ الباري إليَّ،
وأنّكِ مقصودي وموطِنُ سلامي بين أحضاني وبين عيوني.
كقدرٍ جئتُ إلى أرضكِ، وكأنّي وُلدتُ فيكِ،
ووجدتُ روحي تُعانقُ طيفَ وجودكِ وتنجذبُ إليكِ،
وكأنّكِ موعودي، وأخالُكِ هديّةَ الباري إليَّ،
وأنّكِ مقصودي وموطِنُ سلامي بين أحضاني وبين عيوني.