حين تختبئُ الكلماتُ خلفَ ستارِ الخاطر،
تنهضُ المعاني كفجرٍ يُزاحمُ ظلمةَ السرائر،
وتلوحُ في مدارِ الوعي إشاراتٌ تُضيءُ ما غاب،
فيمتدُّ البصَرُ بين غيمٍ يُوشِك أن يمطر،
ونبضٍ يُوشِك أن يعترف،
فتغدو اللغةُ جسرًا،
وتغدو الروحُ زائرًا يقرأ ما لا يُقال،
ويجمعُ من شتاتِ الفكرةِ نورًا
ينسكبُ على أعتابِ الخيال.