كم أعجبُ ممن يُكابر،
والشوق في قلبه يكويه،
ويُخفي ما في صدره وهو به يذويه،
ويُظهر ثباتًا وما في داخله إلا حنينٌ يطويه،
ويزعم الصبر وهو في الحقيقة ...
أسيرُ شوقٍ لا يُنجّيه.