كم أعجبُ ممن يُكابر،
والشوق في قلبه يكويه،
ويُخفي ما في صدره وهو به يذويه،
ويُظهر ثباتًا وما في داخله إلا حنينٌ يطويه،
ويزعم الصبر وهو في الحقيقة ...
أسيرُ شوقٍ لا يُنجّيه.
من أشد ما يُضحكني ...
من يصرخ بأعلى صوته ،
بأنه اكتفى بنفسه،
بينما فعله ينسف قوله!
فقمة الغرور والغباء تجتمع في ذلك الإنسان!
كم أعجبُ ممن يُكابر،
والشوق في قلبه يكويه،
ويُخفي ما في صدره وهو به يذويه،
ويُظهر ثباتًا وما في داخله إلا حنينٌ يطويه،
ويزعم الصبر وهو في الحقيقة ...
أسيرُ شوقٍ لا يُنجّيه.
قالت بنو إسرائيل أنهم شعب مختار
وبأن لهم قوة تجعل الكل يحتار
غايتهم طغيان وفعل جرم لهم باذن الله النار
لمن يحب بصدق الف تحية
مازال نقيا طاهرا لا يحمل الضغينة
رفقا بنصيبه الذي ربما قد يغرس بصدره السكينة
لا تلومن القلب لمن لان ورق
فقد فعل الزمان به فعلا نزق
فالعشق يوما صخرا قد فلق
فلا تسخري من رجلا كل كبريائه قد حرق
اجمل ما خلق الله وجوه النساء
عظمة الخالق تجلت في خد حسناء
استغفر الله ان اذنبت
أعرني سمعك وبصرك وفؤادك...
لا تستميت على بقاء أحدهم،
ولا تُسرف في نعي مفقود،
ولا تسكب دموع الندم على قرار قد أحطتَ به علمًا بعواقبه،
بعد أن استنزفتَ المحاولات،
حتى بلغ بك الحال حافة الانهيار،
وتكسّرت على صخر التجربة أعذارك،
وتهاوت بين يديك بقايا صبرك واعتذارك.
فصدقني...
من يريدك حقًا، أوجد لبقائه ألف باب،
وما ضاق عليه دربٌ ولا غاب،
ولاقتلع من قلبه فكرة الرحيل في الحال،
ولما استسلم لريح الفتور والارتحال،
بل لقاتل لأجلك شكّه، وأطفأ في صدره نار الزوال.
فبعض الرحيل دواءٌ للأسقام،
ولو كان طعمه مُرَّ المذاق، ثقيل الوقع على الأفهام،
لكنه يورث صفاءً بعد ازدحام،
ويمنح القلب سكينةً بعد صراعٍ وآلام.
حول المعنى والقصد،
اختلافُ رأيٍ، واستقطابُ ظنّ،
واختمارُ نيةٍ منطلقُها ضحالةُ وعي،
وسوابقُ الشقاء... شرارتُها لحظةُ احتضار،
ونهايتُها انحسار،
وبينَ البدءِ والأثرِ مسار،
تتبدّلُ فيهِ الرؤى، وتضطربُ الأفكار،
ويغدو اليقينُ رهينَ شكٍّ، والشكُّ مدار،
حتى إذا انكشفَ الغبار،
بانَ أنَّ الأصلَ نورٌ، وأنَّ العارضَ غبار،
وأنَّ ما خَبَا لا يعودُ إلا بوعيٍ واستبصار.
في أزمة الوعي وغرور التصرف،
يتقدم الظن حيث يتأخر البصر،
وتعلو الضجة حيث يخفت الأثر،
وتُمنح الثقة لما لا يُختبر،
يشتد الادعاء كلما ضاق المدار،
ويُزيَّن القصور بثوب اقتدار،
وتُبنى القرارات على عجل وانبهار،
كأن العجلة وعي، وكأن الاندفاع اختيار،
حتى إذا انكشف المسار،
بان أن الغرور ستار،
وأن الفعل بلا بصيرة انحدار،
وأن الوعي إن غاب حضر التكرار.
من وحي الخيال نرسم أحلامًا
على مقاس الفكر؛ حدودها الوعي،
وعمقها حسن الظن،
وقواعدها الثقة بمن أخلصنا له الحب،
لا يشوبها شكّ ولا يعتريها تعب.
فما تجاوز ذلك فهو محض ادّعاء،
يلمع لحظةً ثم يخبو،
ويعلو قليلًا ثم يهوِي إلى زوال.
ما يقتلني ويشلّ عقلي
هو ذاك التظاهر بالاكتفاء،
وأنا الذي أرى الاستماتة
في ظاهر الأحوال،
وألمح خلف البسمات انكسارًا،
وخلف الصمت ألف سؤال.