تتوارى الفرحة خلف هموم الأمس،
فلا تزال حبيسةَ الوهم، على أعتابه وقوفُها، تتعثر ولا تُمسك بنَفَس،
ومع هذا تلوذ بصومعة الوجد، أحلافًا تعقدها مع قواطع الخوف والهَمس،
من المستقبل رُهابُ الأمس، يثقل الخطو ويُطفئ الشَمس،
وكلما لاح فجرُ الخلاص استجلبت ظلامَ الغد، كأنها تأبى الفرج وتستكثره بالأمس.


رد مع اقتباس
