تمنّيتُ لو أستطيعُ كسرَ ذاك الجليدِ الذي حالَ بيني وبينها،
جليدٌ ما زادَ إلا بُعدًا، وما أورثَ إلا حُزنًا وألمًا.
وما عساني أفعلُ وقد ضاقَ بي السَّبيلُ وانسدَّ المَمرّ،
إذا اقتربتُ خطوةً، ولّتْ هي هربًا كأنّ اللقاءَ يُنذرُها بالضرر؟!
أأمضي خلفَ سرابٍ لا يُمسك، أم أكتفي بصمتٍ لا يُنسى ولا يُهدر؟
فلا القربُ يُجدي، ولا البعدُ يُنسيني، وما بينهما قلبٌ يتكسّر