نُخادعُ أنفسَنا حين نزعمُ الاكتفاء، ونُتقنُ الدورَ حتى نظنَّه الوفاء،
فنبتسمُ وفي الداخلِ شتات، ونقولُ “انتهى” وما انتهى فينا العناء.
نرتدي ثوبَ القوّةِ اتّقاءً، ونخفي تحتَه ضعفًا وارتجاء،
فلا نحنُ صدقنا الرحيلَ، ولا نحنُ أحسنّا البقاء.
نُزيّنُ الكسرَ بالكبرياء، ونسمّي الفراغَ اكتفاء،
وما هو إلا صمتٌ مثقل، وحزنٌ مؤجّلٌ ينتظرُ النداء.
حتى إذا واجهنا الحقيقةَ بلا ستار، وبلا ادّعاء،
أدركنا أن النجاةَ في الصدق، لا في تمثيلِ الاكتفاء.
ليس هنا مكان عام
بل مكان خاص
رجاءا يا اخ حطام لا تكتب هنا