كم أتعجّب من تلك الإسقاطات!
كيف يُسقِطون ما فيهم على غيرهم، كأنّ القلوب مرايا لا تكذب،
ثم يمضون ناسين أن طباعهم أولى بالمراجعة من أحكامهم.
أما يذكرون ذلك الطارق الذي طرق بابهم ذات مساء؟
كيف وقف منتظرًا دفء الرد،
ثم انصرف خائبًا حين قابله صمتهم،
كأنّ الأبواب لا تُغلَق، بل تُغلِق معها شيئًا من إنسانيتهم؟
لو أنّهم تذكّروا،
لأدركوا أن ما يزرعونه في قلوب الآخرين،
سيعود إليهم يومًا… ولو بعد حين.