على مهاد الحنين...
تهمس في أذن البعد وشوشة اشتياق، وتبوح في طياتها حرارة احتراق،
وعلى رصيف الذكريات تجلس أحداث، وتتعاقب في ظلالها أزمان وأوقات،
تشاغب العقل، والقلب تتردد في خلجاته الآه، ويطول بها الأنين، ويشتد صداه،
ونبرة الحزن تتسلل في قلب المتوجس، فتورثه وجلا، وتزيد فيه قلقا ولبسا،
من الرحيل الذي لا يكون بعده لقاء، ولا يلوح في أفقه رجاء ولا صفاء.


رد مع اقتباس
