من ضجيجِ المشاغلِ إلى فُسحةِ الراحة،
ومن مواطنِ المحافلِ إلى دكّةِ الواقع،
ومن أزمَةِ الحالِ إلى فرَجِ المآل.
من ضجيجِ المشاغلِ إلى فُسحةِ الراحة،
ومن مواطنِ المحافلِ إلى دكّةِ الواقع،
ومن أزمَةِ الحالِ إلى فرَجِ المآل.