يصلني صوت ندائها
تقول كيف انت وكأن الصوت يخبئ ألمها
تمضي ايام العمر مسرعة
فنسأل الله لنا فيها رحمة ومغفرة
يصلني صوت ندائها
تقول كيف انت وكأن الصوت يخبئ ألمها
وكم اشعر بالذنب حينما احكي عن الحب
وتلك الامنيات والاحلام التي كانت بالقرب
معاذ الله ان اهبك عقلي
لن اعود لسجني وما افقدني صبري
فأنت لست ككل الاناث الرحمة فيهن تسري
انت مخلوق عجيب لا يشعر ولا يبكي
هنا متنفس لنا
شخصيتنا الاخرى التي تخفي حالنا
أعشار السنين قضينها
ورحل معها الشباب وبعض افعالنا
ولكنها اقدار كتبت ما سرنا وما احزننا
مساء على شرفات الأمل ...لقلوبكم باقات ورد
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
صباح الخير ...
من ضجيجِ المشاغلِ إلى فُسحةِ الراحة،
ومن مواطنِ المحافلِ إلى دكّةِ الواقع،
ومن أزمَةِ الحالِ إلى فرَجِ المآل.
من زحامِ الهمِّ إلى سعةِ الرِّضا،
ومن ليلِ التَّعبِ إلى صبحِ الرَّجاءِ،
ومن ضيقِ الحالِ إلى فرجِ المآلِ،
تتقلبُ النفسُ بين امتحانٍ وامتحان،
حتى تُدركَ أنَّ السكونَ لا يُوهَبُ إلا بعدَ صبرٍ،
ولا يُفتحُ إلا بعدَ بابِ البلاءِ.
فما الشِّدَّةُ إلا سحابةٌ عابرة، وما العُسرُ إلا جسرٌ إلى يُسرٍ مقيمٍ،
ومن ذاقَ مرارةَ الطريقِ، عَلِمَ أنَّ في آخرِه لذَّةَ الوصولِ،
وأنَّ في كلِّ انكسارٍ بذرةَ جبرٍ قريبٍ.