ويُصغي لنبضٍ بعيدٍ لا يُرى،
كأنّهُ وعدٌ تاهَ بين البدءِ والختام،
يمدُّ يدَهُ نحوَ معنىً هارب،
فيعودُ مُثقلًا بأسئلةٍ بلا ملامح،
ويمشي… كأنّ الطريقَ مرآةٌ مُكسورة،
تعكسُهُ ألفَ مرّةٍ دون أن تحتويه.
ويُصغي لنبضٍ بعيدٍ لا يُرى،
كأنّهُ وعدٌ تاهَ بين البدءِ والختام،
يمدُّ يدَهُ نحوَ معنىً هارب،
فيعودُ مُثقلًا بأسئلةٍ بلا ملامح،
ويمشي… كأنّ الطريقَ مرآةٌ مُكسورة،
تعكسُهُ ألفَ مرّةٍ دون أن تحتويه.