صباحكم باقات الورود ...في الوانها شغف وتوق لكل قادم ..
تلكم الحياة التي يُعجَن فيها المرءُ في كلِّ مرّةٍ؛
فالبصيرُ من أخذَ منها العِبَر،
والخاسرُ من تجاهلَ واعظَها فتاهَ في مناكبها.
ففي كدرِها صفوٌ إذا أيقنتَ بتاليها،
وفي صفوِها كدرٌ إذا اغتررتَ بواقعها.
صباحكم باقات الورود ...في الوانها شغف وتوق لكل قادم ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
في مرة كنت في نقاش مع احد اخوتي ...دائما ما يدقق في المواقف ويستنتج كل الزلات ...قلت مارس فن التغافل لانك ستتعب لأجل أهلك ...لكي يدوم الود وتستمر الحياه التمس العذر وتجاهل ما يمكن تجاهله لا تدقق في الاخطاء لاجل نفسك أولا ولأجل من تحب .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
بعض القرارات التي نتخذها قد ترهقنا تؤلمنا لكن عندما نعلم أن ورائها غايات سليمة نطمئن ونمضي
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
......
الإنسان مدين لنفسه كل يوم بساعة هدوء وإن زادت فلا بأس.............