من ذلك الأثر...
وسمُ ذكرى، وتجاربُ ثكلى، وأمنياتٌ حبلى،
وشكايةُ مواقف، وهزائمُ محارب،
وحكايةُ مراهقٍ في أتونِ الشتاتِ واقع.


تباريحُ الزمنِ الغابر،
على ضفافِ مقبرةِ المحابر،
حيث مدادُ أقلامٍ على صفحاتِ الخزي دافق،
وويلاتُ شتاتٍ في محافلِ الصمت،
وصرخاتُ فقدٍ في جوفِ اللحظات خانق،
كأن الزمانَ إذا انطوى على قلبٍ لم يرفق به،
ترك فيه ندوبا لا يداويها النسيان،
ولا يمحوها تعاقبُ الأيام.


كم جاهدتُ نفسي أن أجعلَ حرفي بالتفاؤل عامرا،
وأن أرسمَ للمستقبل ربيعَ العمر سابقا،
بيد أن واقعَ الحال حالَ بيني وبين أمنيتي،
فخنق حرفي بمشنقةِ الأمر الواقع، وألقى على المعاني سُدولا من الانكسار،
حتى صارت الآمالُ كنجومٍ بعيدةٍ تُرى ولا تُنال،
وكأن بين القلب وما يشتهي سورا من قدرٍ لا يُرام .