في عالمِ الأنانيةِ والسعيِ وراءَ الريعِ الذاتي،
تجوبُ الجموعُ مسرحَ الحياةِ متهافتةً،
تتزاحمُ وتتصارعُ في سبيلِ الاستفرادِ بالتملّك.
وفي خِضَمِّ ذلك الضجيجِ الصاخب،
تتهاوى القيمُ وتذبلُ الضمائر،
وتتبدّدُ معاني اللحمةِ والتكافل.
وتغيبُ تلك الحاجةُ الملحّةُ التي تنادي هذه الجموع:
أن مصالحَكم لا تكتملُ إلا بالتقاسم، ولا تزدهرُ إلا بالتعاون،
ففي تشاركها كمالُها، وفي تآزرها اكتمالُها.