كم شعرتُ أنكِ وطنًا أشدُّ إليه أشرعتي، وتأخذني إليكِ رياحُ الانتماء.
كم نالني منكِ ضرٌّ، غير أنني وجدتُ فيه حرصَ الوفاء.


زرعتُكِ في أرضِ قلبي، ومن مُقلتي سقيتُكِ عشقًا،
وكتبتُكِ في الكون شعرًا،
وفي وجودكِ في حياتي تزيَّنتِ الدنيا بالجمال.