حين يفقد الشعورُ والعقلُ الوعيَ،
نبقى في الأرض أجسادًا بلا روح،
وتنسلخ منا المعاني من قاموس الحياة.


أتدرون لماذا؟!
لأننا جعلنا للآلام موطنًا ووطنًا، بعد أن نزحت
من موطنها جموع الرجاء والصبر.


فقدنا دفة الحياة.. وليتنا ما فعلنا..

نعيش تحت وطأة الألم، نُجلد بسياط الماضي،
وما منّا من شجاعٍ يُحوِّل ذاك الألم إلى بعثٍ آخر،
نُعيد به الأمور إلى نصابها، فنُصلح به ما تهالك منا،
ونمضي في الحياة خَلقًا آخر.