ما تبقّى غيرُ أمنيةٍ أودعتُها بريدَ الرجاء،
وخفقانِ قلبٍ يجري في شرايينه حبُّ لقياك،
وحياةٍ تنبض سعادةً، وأنتِ في خفوق القلب ذكريات.