في ضميرِ الواحدِ منا حياة،
غيرَ أننا نُخدِّره كلما هممنا بما تهواه أنفسنا،
وإن كان مخالفًا لما يهمس به إلينا.


وهنا يبدأ العذاب...
حين نصمتُ صوتَ الضمير،
ونمضي في طريقِ الحياة.