تتنازعني يداي، ويجرُّني الحنين إلى حافة الفناء،
فكلما وجَّهتُ قلبي نحوها، ألقاني في دروب الهلاك.


وكلما هممتُ بالدنو منها،
آثرت الفرار،فأهوي من شاهق الرجاء،
لتحتضنني هوة الخيبات.