حين يغفو الحلمُ على فراشِ الرجاءِ،
يبيتُ وفي صدرِه جلجلةُ احتسابٍ،
يُناجي الأملَ، ويستمهلُ الأجلَ،
عسى أن يُمهلَ البقاء، ويطولَ اللقاء.
من جَيْدِ الحروفِ ننقشُ على صفحةِ الحياةِ معنى البقاء،
وعلى جنَّةِ اللقاءِ نُشيِّدُ صروحَ الوفاءِ.
وتلك المواعظُ التي رقَّ لها القلبُ،
إنما هي قوتُ المسافرِ على عتباتِ الوجود،
وزادُ الروحِ في مسالكِ الخلود.
حين يغفو الحلمُ على فراشِ الرجاءِ،
يبيتُ وفي صدرِه جلجلةُ احتسابٍ،
يُناجي الأملَ، ويستمهلُ الأجلَ،
عسى أن يُمهلَ البقاء، ويطولَ اللقاء.