نعبر فوق جسرِ التوجّسات،
مثقلين بأسئلةٍ لا تكتفي بالبحث عن الإجابة،
بل تُحاول أن تستنطق فينا أسوأ ما نخفيه.
فبعض التساؤلات لا تأتي لتفهم،
بل لتلامس الزوايا المعتمة في النفس،
وتستدعي ما اختبأ خلف جدران الصمت.

إنها ليست إلا محاولاتٍ للعبث بالجانب المظلم من واقع الإنسان،
ذلك الجانب الذي لا يظهر إلا حين يُستفز أو يُحاصر.