أكتبُ مسترسلاً حتى بات الوقتُ يسرقني من نفسي،
وكأنني أثرتُ العيشَ كلَّه بين حروفي،
أتنفّس ما بين سطورها، وأقيم في ظلال معانيها،
حتى غدت الكلماتُ مأوى لما عجزتُ عن حمله في صمتي.
أكتبُ وكأنني أستعيد ما بعثرته الأيام مني،
وأجمع من الحروف ملامح عمرٍ مضى،
وأودع في السطور شيئًا من نبضي،
حتى أصبح الحرفُ رفيقًا،
والصمتُ حكاية،
والكتابةُ حياةً أخرى ألوذ بها حين تضيق بي الحياة.