لعلَّ من مجازر الذاكرة أن يبقى المرء أسيرَ النظر إلى الخلف،
يقتات على بقايا الذكرى، ويُقيم في أطلالها، وفيها من المآسي ما أوجع،
ومن العثرات ما أضنى.
وكان حريًّا بنا أن نجتثَّ ذلك الماضي من وجه أرض حياتنا،
لا جحودًا له، بل لأننا تجاوزناه، وتعلَّمنا منه، وأصلحنا ما أفسده،
فلا يُعقل أن يعود الأمس حاكمًا على حاضرٍ أعاد الله بناءه.




رد مع اقتباس