من حيث تبدأ، تجد المنعطفات ماثلةً أمامك...
هي مقاصلُ الحياة لمن توقّف عندها، فأسلمَ القياد،
ومن تجاوزها، ضمن الفوز والنجاة.
فالحياة لا تُمَهِّد دروبها لمن ينتظر،
ولا تكشف غاياتها لمن يتردّد أو يعتذر؛
إنما تضع المنعطفات أمامك،
لتختبر ثباتك، وتستنهض عزمك، وتكشف معدنك.
قد يثقل الطريق،
وقد تتكاثر الحواجز،
لكنّ العبور لمن صان العزم،
وشدّ الهمم،
ومضى رغم وعثاء الطريق،
حتى يبلغ غايته، ويُدرك النجاة،
فمن أسلم للمنعطف قياده، أضاع مساره،
ومن جاوز صعابه، استعاد قراره،
وكان له من آخر الطريق فوزه وانتصاره.