نغادر بعضنا بين فينة وأخرى ،
لكي نعيش في مأمن ، وسط غابات من الشوك.
ونعود إلى سراب او محض خيال، ننبش ما قد كان ويكون !.
نغادر بعضنا بين فينة وأخرى ،
لكي نعيش في مأمن ، وسط غابات من الشوك.
ونعود إلى سراب او محض خيال، ننبش ما قد كان ويكون !.
-( لَا تَدْرِي لَعَلّ الله يُحدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرَا )-