ياليت أحبّك عشان أرتاح من وضعي
على الأقل ماأحس إنّي على جمرة

بس كيف أحبّك وصوته باقي بـ سمعي !
مع وقت الآذان يطلع وأجهش بـ عبرة

ويرجع وأكفّ البكا وأرجع على طبعي
بالصمت في نظرتي والحزن فـ النبرة

أحاول أخفي دلالات لـ كثر دمعي
وتحَت عيوني تجاعيد وأثر سُمرَه

ياودّي أهرب من أقرابي ومن ربعي
وأروح مكّه وأغسْل أحزاني بـ عُمره