التعليم عند ذكره تختنق العبارات ، تضج الشفاة بالأسلة ، لا أجد نفسي إلا متقوقع على تلة من أرادوا بالفعل التقدم والرقي بشعوبهم ...
فأساس أية حضارة لا يكون إلا بالتعليم والعلم والعلماء ...
فذلك الغرب لم يكونوا ليصلوا إلى ما هم عليه اليوم إلا بعد أن قالوا لمتسلطين الكنيسة ((( كفى ))) و تحرروا من سطوتها عليهم التي أبقتهم جهلة !!!
وفي الجانب الأخر نحن أمة الإسلام نحن علم وفكر وأدب ... كنا للأسف ولا زلنا أبعد ما نكون من العلم .....
فإن عرحنا على التعليم في سلطنتنا الحبيبة فالصدمة سوف تلجمنا و نجد بين التعليم ورقيه فج عميق نهوي أليه ...
البيت .... الشارع ... الطالب .... المعلم .... الجو العام .... المنهج .... كل هذه العوامل جعلتنا نشعر بأن التعليم مهنة عقيمة وعقيمة جدا ....
فكل هذه العوامل تجري في طريق مختلف عن الأخر ....
فهناك المعلم القدوة يدخن الشيش أمام الشارع العام !!
وهناك أب متسلط يفرض رأية ...
وهناك أم لاهية بين الأتصالات والصالونات ...
وهناك مجتمع بدأت تنخر عظمة سلوكيات بائسة...
وهناك منهج وجد للحفظ وليس للفهم ....
وهناك و هناك وهناك .....
هو ليس تعميم على الجميع لكن للأسف الحال يجعلنا في خوف من القادم ...
مهنة التعليم مهنة شريفة قد حملها الأنبياء ولهذا وجب على العقول التي تخاف على هذا البلد بأن تبني المعلم سلوكيا قبل أن تبنيه فكريا فكل ما يفعله المعلم من خير وشر ينعكس على سلوكيات الطلبة !!
وأيضا تثقيف البيت بأن المدرسة وحدة ليست زارعة المعجزات ولهذا وجب بأن يكون التعليم من البيت بما يزرعونه في نفوس الأبناء من حب وأخلاص لهذا الدين ...
المناهج يجب أن تنظر أليهن بنظرة ثاقبة فنحن بحاجة إلى مناهج تقوينا أخلاقيا وسلوكيا لتجنب الهجمة الحضارية التي جاؤتنا بكل شيء من صالح وطالح !!!
وايضا أن توجد مناهج ليست للحفظ بل للفهم وتنمية مدارك الطالب فكريا وعلميا ... لنبني جيل متعلم بحق ولا ننتظر الوافدين بأن يبنوا عمان ... فعمان لن تبنى إلا على يد ابناء أرضها ... لهذا نحن نبحق عن جيل ينقل عمان نقلة نوعية فكفاية بأن يتحكم بهذا البلد اللوبي الهندي والمصري و البنجالي وغيره لنكون نحن من يحمل عمان إلى الأمام ...
هي رسالة الى معالي اادكتور وزيرة التربية وانا واثق بأنها سوف تحمل الأمانه وتؤديها فلا شك في حبها لعمان ...
وللمعلمين رغم الصورة الباهتة
التي كان سبب بعض المعلمين إلا أنكم قادرين بأن تأخذونا إلى حيث الأمال وطموح ... فأنتم عصب هذا الوطن وأنتم الوريد الذي إن عطل تعطلت اجزاء الجسد بأكملة ....
والأمل كبير جدا والثقة لا زالت نعم هناك تغيير ولكننا ننتظر الأكثر وهذا حق من حقوقنا كوننا شعب أعتاد على النقاء الفكر فهذا الماضي أوراقة شاهدة عن العلم كيف كان رغم صعوباتة إلا أنه أنجب علماء ومفكرين لا زلنا نردد ذكرهم ... . ..




رد مع اقتباس