هي اشبه بالحلم سيدتي ....
قد حباني الله واصطفاني بأن يهديني نعمة ضعف النظر ...
ونتيجة لخطأ طبي زاد الضعف هذا
هذا كان في سن مبكر لا زلت بنعومة أظافري ..
دخلت المدرسة وكنت من أول مراحل دراستي وأنا لا أرى اللوح بل أرى مجرد صفحة بيضاء ولا ارى الكلام المكتوب !!
واصلت دراستي بالأستماع والحمدالله بفضلة سبحانه أجتزت المدرسة...
وواصلت دراستي الجامعية وأخترت تخصص المالية رغم ضعف نظري أعلنت التحدي بأن أتخصص بهذا التخصص ...
رغم صعوبة الدراسة والمعناة لكن الله سخر لي أخوات زميلات لي في الدراسة كانن يكتبن لي المحاضرات دون أن اطلب منهن ذلك ... كانن كأنهن أسرتي الجميلة ... لن انساهن ما حييت فهن من وضلني لهذا ....
والحمداللة اليوم أنا موظف في وزارة الصحة وسأواصل الماجستير وأنا ضعيف النظر ومن أحصل على الشهادة عندها فقط سوف أعالج نظري هو تحدي زرعته في داخلي ..
رغم ان الكثير يشيرون علي بالعلاج ولكني رفضت إلا بعد أن أحصل على شهادة الماجستير واهديها لأمي الغالية وبعدها سوف أفكر بنظري ...
الله سبحانه لم يخلقنا لكي نتعذب ... فما يحدث لنا من أمور هي حكمة منه جل علاه وسوف تكون ثقتي بالله كبيرة
فهو أحن علي من بني الإنسان...
الحياة يا أريج لا تنتهي عند المطبات التي قد تصادفنا بل نحن قادرين بالعزيمة بأن نجعل من تلك المطبات ... مدرج عبور وطيران للحلم الذي يراودنا ...
نعم كانت هناك مضايقات من قبل بعض زملاء الدراسة بسبب ضعف نظري وكنت أجد السخرية ولكن بعدما حصلت على درجة الأمتياز قد لجمت الأفواه بفضل الله تعالى ...
وانا موقن لو كان نظري 6/6 لم أكن لأوصل لهذا ..
فالنشكر الله حتى على مصابنا...





رد مع اقتباس