شفره تزهو هنا بمداد راقي يشكل بساط حبر ينعي بسطور تترجم معان
شفره تزهو هنا بمداد راقي يشكل بساط حبر ينعي بسطور تترجم معان
الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك
حملت عمان على مدنك طوال 44 عاما حتى اصبحت شمسا يشار لها بالبنان
فلا تلومني سيدي أن حملتك وشاحا اتباهى به أينما ذهبت ..
تبت يد كل من لا يفخر بهذا الوطن ... وطن يحتضن ثلاثة مذاهب بسلام بيما اوطان يتقاتل شعبها على مذهبين ...
أجيال وراء أجيال تنقش حبك يا وطني على صفحات الزمن