صمت البيوت البعيدة يتلـف أعصابـي

أشعـر بعـيـن المـكـان أحْـيـان تقـرانـي


ألمـح شبابيـك , خرسـا وأنـده أحبـابـي

الـدار خـاوي , وصمّـت البـاب بكّانـي


وش فينـيّ الليلـه ألْثـم , طـيـف غيّـابـي

وأحسّ موج الحنين العـذْب ,, يغشانـي


تجسّمت صورة الغايب , على أبوابـي

كنت أحتضنها وانـا وآهـم , ووحدانـي


ذابـل وملـح الحـزنْ , منثـور بأهـدابـي

طعـم الليالـي سـهـر , والـنـوم جافـانـي


نحـيـب أنـشـودة الغـربـة , تغـنّـى بــي

جاثم على عوديّ الشاحب , وأغصاني


أهيم حافي الفرح , والضّيق في كْتابـي

يـاطـول هــذا الطـريـق إلـلـي تـولّانـي


يا آخـر الـدرب وأوّل ,مـن تمـادى بـي

ليـت البيـوت اللعيـنـة , تفـهـم أحـزانـي