لم يکن هُناك إلا " سِتة " مفسرين للأحلام !
أما اليوم ؛ ففي کُل مدينة " عشرة"مفسرين !
لقد کثرت الأحـلَام في أيامنا ھذھ لأننا. ( أمّةٌ نائمــہُ )