جدتـي
كان لدي ( جـدة حبيبـــة )
تترقب رمضان وتفرح به .. والآن هيّ في قبرها
اللهم بشرها بالفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب
رحلت وتوّسدت التراب
حُبها في قلوبنا وفي ذاگرةَ المگان
يهلگ أنفاسَنا الحَنِينْ لملامحها ، و صوتها ، و ثيابها .
اللهُم في گل دقيقـہ :
تمر على ٌ (جدتـي ) وهيّ فِي قبرها
أسألـگ ؛
أن تفتَـح لها أبواب رحمتك
وتجعل قبرها روضةً من رياض الجنة ، وتؤنـِس وحدَتها
وتهوّن عليـها وحشة القـبر
و نقها من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، و اجمعني بها بالفردوس الأعلى ، وجميع موتى المسلمين
آمين يا رب




رد مع اقتباس