اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بــوح مغــترب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
حوار ممتع و شيق صراحةً و كنت متابع له منذ البدايه و هنا أشيد حقيقةً إلى فكر الأستاذه غزلان التي بالفعل أجادت و أمتعت و أطلعتنا على محاور مهمة خلال هذه الفترة .. أيضاً الشكر كل الشكر للأستاذ و الأب المثقف حمد العريمي الذي دائماً ما يحاول أن يستخلص جلّ المعلومات من الشخص الذي يحاوره.
شدني كثيراً المحور الثاني الذي كان يتحدث عن الركائز الأربعة في تربية الطفل ( الأسرة ، المدرسة، المجتمع و وسائل التواصل الإجتماعي) ..
في رأيك / ما هي البيئة الأكثر تأثيراً في تربية الأطفال ؟؟
أيضاً في رأيك، هل سبب إنشغال الآباء في العمل هو السبب في انحراف اخلاقيات أطفال هذا الجيل حيث سبق و ذكرتي آنفاً أن أطفال هذا الجيل يفتقرون إلى العفوية و البراءه !! إذا كانت إجابتك بـ لا ، ما هو السبب الذي اخرج أبناء هذا الجيل من دائرة (زمن الطيبين) في رأيك ؟!

أود ان اشكرك أيضاً على طرحك للكتاب و لك مني دعوة بالتوفيق في حياتك..
تحياتي
بــوح مغــترب
وعليكــــم الســـلام ورحمــة اللـــه ..
شكـــرا لك أخــــــــي بــوح مغتـــرب علــى هـــذا الإطــــــــراء ..

البيئـــة الأكثـــر تأثيـــرا علــى الطفـــل هــي الأســــرة طبعــــــا
كــــون الطفـــل تبـــدأ تتشكـــل قيمـــه ومبـــادئـــه بمـــا يغــرســونــه أهلـــه فيــه
منـــذ نعــومــة أظفــاره ..

أمــا أسبــاب انحــراف الطفــل ..
فقـــد يكــون انشغـــال الآبـــاء سببـــا ..
لكــن الســـبب الأهـــم هــو طــريقــة تعــامل الآبـــاء مـــع أبنائهـــم ..
فتخيـــل معــي أخـــي لــو أن الــوالـــدين تعــامــلا مــع أبنائهمــا علــى أنهمـــا أصـــدقـــاء ..
يتحــدثــون إليهــم ويسمحــون لهــم بإبـــداء آرائهــم والتعبيــر عــن مشاعـــرهـــم بحـــريــة ..
هنـــا سيثـــق الأبنــاء بالــوالــدين وسيحــدثونهمـــا عــن كــل ما يحـــدث معهــم ..
بالتالــي سيكــون الــوالــدين علــى اطــلاع علــى حيـــاة أبنائهمـــا ومشاكلهـــم
ويعالجــونهــا بكــل هــدوء ..

أمــا لــو تعــامــل الآبــاء مــع أبنائهمـــا بالضـــرب والقســـوة وبديكتاتــوريـــة
سيخـــاف الابــن مــن مصـــارحــة والـــديـــه بمــا يحـــدث لـــه ..
بـــل الأســوأ مــن ذلك إنـــه سيخـــرج مــن إطـــار الأســـرة
ليبحـــث عـــن من يسمـــع شكـــواه خـــارج الأســـرة ..
وأقصــــد هنـــا الأصـــدقـــاء .. فيبـــدأ يتأثـــر بهـــم أكثـــر مـــن والـــديـــه ..
والطــامـــة العظمـــى إذا كان هــؤلاء الأصـــدقـــاء غيــر أســويـــاء خلقيـــا ..

إذن طــريقـــة تعــامــل الــوالـــدين مــع أبنائهمــا
هــي الـتـــي تحـــدد خــط سيـــر الابـــن ( إن صـــح التعبيــــر ) ..

أمـــا بخصـــوص اختــلاف هــذا الجيـــل عــن الجيــل الســابق ..
فأنــا أوجـــه إصبـــع الإتهـــام للتكنـــولــوجيـــا الحديثـــة التـــــي أشغلـــت البشـــر
وأثـــرت فيهـــم تأثيــرا كبيـــرا ..
لكــل شـــيء ضــريبـــة .. وما يحـــدث لهــذا الجيـــل هــو ضــريبـــة التطـــور التكنــولــوجــي
الــذي يشهـــده العــالـــم ..

أنــا لا أعــمم .. فالمستخـــدم فــي النهــايــة هــو الــذي يحـــدد
ما إذا كــانت التكنــولــوجيـــا نافعــــــــــــة أو مـــدمـــــــــــرة
حســـب طــريقـــة استخــدامــه لـــها ..

أمــا بخصــوص الكتــاب أخــي ..
فقـــد شـــدتنـــي بعــض العبــارات المــذكــورة فيـــه
خــلال قـــراءتـــي لهـــا فــي أحـــد مــواقـــع الشبكــة العنكبـــوتيـــة ..
ممـــا أثـــار تطفلـــي للبحـــث عـــن الكـــاتــب واســـم الكتـــاب ..
ولهــذا الكـــاتب مــؤلفـــات كثيـــرة وعنـــاوينهـــا تشـــد القـــارئ للإطـــلاع والقــراءة فيهـــا ..

لك منـــي كــل الشكـــر والتقـــــــــدير أخـــي بـــوح مغتـــرب