من ضفاف الخوف جيتيني حزينة فـي شفاهـك حلـم و بْعينـك منافـي
ترجفيـن وْ وجنـتـك تشـبـه مديـنـة صارت إمن الريح مرتع للسوافـي
شاعـرك مليـان ترحـال و غبيـنـة ابعـدي مـا عــادت ايديـنـه مـرافـي
صدقيني.. صـدري اللـي تذكرينـه من غيابـك ورِّقـت عُوجِـه تجافـي
حتى وجهي كاتـبٍ لـك فـي جبينـه إن حضرتي و ان تغيَّبتي ..عوافي




