كنـت أبـا اسلـى بِعمـري وانطفـي وارتمـي كنت أبا اسري جنوب وصبح دربي شمال
كـنـت شـاعـر وأعـانــد كـــل دربٍ ظـمــي بيـن شـرب الهمـاج وبيـن شــرب الــزلال
وكنـت أظنـك حـيـاة وكـنـت فـيـك احتـمـي وأنــت وهــم وخـيـال وسـكـة الـلاوصــال
يـــوم نــلــت الـمـطـالـب دسـتـهــا بـقـدمــي وقـمــت أردد حـيـاتــي رايــحــة لــلــزوال
ويــوم طــال الجـفـا ذقــت الـمــرار بـفـمـي وحـرت مـا بـيـن حــل المسـألـة والـسـؤال
ويـــن غـــارت جـروحــك آه يـــا ملـهـمـي والله انـــي تـعـبـت أفـكــار والـلـيـل طـــال
ويــن راحــت طيـوفـك جـعـل مــا تنعـمـي كـيـف أشـوفـك تمـنـانـي وقـربــك مـحــال
ومن عرفت الخيال الخصـب صـار اقلمـي يكتـب أحلـى الكـلام ونسهـر أحـلـى اللـيـال
شـــف تفاصـيـلـك بـذاكـرتـي ومـرسـمــي مـــن بـدايـاتـك وتكـويـنـك بــهــا الـخـيــال
فـــي يـديـنـا الـــرؤى وأحـلامـنــا تـنـتـمـي لـلـخـيـالات لـلــكــون الـفـسـيــح الـمــجــال
بـاتـحـراك وأرقـــى بـــك عــلــو انـجـمــي ودع الـغـيـم وأســـراب الـقـطــا والــجــدال
وأنــت مـالـك بـهـا الدنـيـا شـبـيـه وسـمــي ولا أنت سهلٍ علي ولا أنت صعب المنـال
ميـر مـن ضقـت فـي صـدري فـلا تنكـمـي حتـى أنـا ضايـق ولا عـاد بـي طـول بــال
ضـاق هـذا الفضـا فينـي وضــاق انسـمـي تـعـبـت أيـامــي وهـمــي مـعــك لا يــــزال
تـرجـع تــروح كيـفـك ، بــس يــوم تْهـمـي خلك أجمـل مـن احسـاس المحـب بوصـال