ياهـيـه مـابـعـد الـفــراق الا فـــراق بـــلا لـقــا
لاتنشد دروب الشقا من سبـب الجـرح العميـق
لاتنـشـد الـعـذال عــن حــب عـلـى وضــح النـقـا
سـاعـة ممـاتـه مالقـالـه غـيــر عـذالــه رفـيــق
لاتنـشـد الـحـسـاد وش بـاقــي وش لـلــي مـابـقـا
ماباقي الا اموت من حزني على هاك الطريق
هـاك الطريـق إللـي يودينـي علـى جـرح الشقـا
جـرح معلـم بـه رفيـق ولا صديـق ولا شقيـق
جــرح تـعـدا بالهـقـاوي فــي هـقـوة مــن هـقـا
وكل يظنـه جـرح خفـاق العشيـق مـن العشيـق
جرح خذاله فـي خفوقـي مـن جروحـي اصدقـا
في كل يوم زايره من نـازف طعونـي صديـق يعيش في صـدري وذكـره فـي الخفـوق معلقـا
وله صرخة داخل اعماقي كما صرخة غريـق
هربت من هاك السـؤال للـي علـى وجهـي بقـا
لو مر بي يا ويل حالي شب في صدري حريـق
ياعـزتـي لـلـي سـواتـي طــاح بـعـد انــه رقــا
كتـم بصـدره ونــة عـلـى سـمـا وجـهـه تـويـق
لــو اتـقـا عــن نـظـرة الحـسـاد جـرحـه ماتـقـا
اشهر من الأمثال وابين من ابان ومـن طويـق
وش عاد اقول الا متى نصبح من الوجد اعتقـا
يالعنـبـو صدر بـعـد شــي حصـلـي مايـضـيـق
ا ه د ا ء




