.
.



ذاتَ مساءٍ
فتحتُ بابَ داري و وقفتُ على عتبتِها ..
كانتِ الرياحُ وادِعةٍ .. تُحركُ ثوبي و كأنها
تُريدني أن أسيرَ بِاتجاهِها ..
تبعتُها إلى أن أوصلتني على رمالِ الشاطئ !
فَأصبحتُ واقفةٌ على حدودِ مياهِ البحر !
أنظرُ إلى الشمسِ التي حانت أن تُغادر
و الغروبُ يحركُ أشياءً في قلبي !
يُداعبُ الذِكرى و يداهُ أمدتْ على احاسيسي ..
فَتعزفُ أمواجُ البحرَ " لحنَ الحنين !
و كتبتُ على رمالِ الشاطئ ::
" أنتَ أيُها الغروب حِكايةُ اشتياقٍ لا تنتهي " !