هذا الي ما يعمل حساب إن مع ارتفاع أسعار النفط وسداد ديون وتكوين احتياطيات عند الدول النفطية يعني ديون وتراجع احتياطيات عند الدول غير النفطية وهذا يعني تراجع أسعار النفط بسبب ان العالم صارت مخابيه فاضية
الأفضل للجميع هبوط الأسعار سواء تجار كبار او مستهلكين قدرتهم الشرائية ضعيفه معاها تتحسن فرص العمل مع تحسن الإنتاجية وارتفاع الطلب لكن الأفضل ان أسعار النفط تكون متدنية لأن النفط مرتبط بشكل مباشر في صناعة أكثر من 250 الف منتج مع مرور الوقت يفترض تكون النتايج الإيجابية ملموسه عند المنتجين والمستهلكين عند الأغنياء والفقراء والأفضل الابتعاد عن حالة الارتباك وتجاوز مرحلة الهلع لان هبوط الأسعار اشبه بهبوط سعر الماء الي يقدر الغني والفقير انه يتملك كميات منه بشكل اكبر بعكس صعود الأسعار الي يشبه الألماس الي يصعب تملكه ويقل فيه قدرة التملك عند الأغنياء والفقراء على حد سواء فالمهم الإنتاجية وتوفر المنتجات الرخيصه مع تحسن التوظيف وتحسن الإنتاجية بالإضافة لهبوط أسعار المحروقات وتأثيره الإيجابي على اقتصاديات الدول المنتجه والمستهلكه فالافضل التفاؤل وشوي من الصبر لاجل تجاوز الصدمة للي ما كان عامل حسابها ويعتقد ان الثراء هو مجرد جمع الأموال بينما الثراء الحقيقي هو وفرة المنتجات وتحسن الإنتاجية وبالنسبه للحلول فماهم منتظرين اراء احد لا كتاب نت ولا اقتصاديين صحف او اعلام إنما يفترض يكونوا حاسبين حساب هبوط الأسعار ولاجل كذا مسددين ديون ومكونين احتياطيات نقدية بالشكل الي يشوفونها انسب لقدرة المنتجين والمستهلكين في الفترة الماضية والمستقبلية